شرفت انتوراج بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة لإطلاق وتطوير قمة المعرفة، الحدث العالمي الرائد الذي يكرّس رسالته للاحتفاء بالمعرفة والنهوض بها وإلهامها كقوة دافعة لتقدّم الإنسان.
منذ انطلاق الفكرة الأولى عام 2014 وصولًا إلى ترسيخ القمة كمنصة عالمية مرموقة بحلول عام 2018، عملت وكالتنا عن قرب مع المؤسسة على كل مراحل الرحلة، بدءًا من التخطيط الاستراتيجي وحتى التنفيذ والنمو.
التحدي
سعت المؤسسة إلى إطلاق قمة دولية بارزة لا تكتفي بجمع قادة الفكر والمبتكرين من مختلف أنحاء العالم، بل تعزّز كذلك دور المعرفة كمحرّك للتنمية المستدامة والتحوّل المجتمعي. وقد تطلّب ذلك بناء منصة جديدة ذات تأثير واسع، وهوية متميزة، وقابلية للتوسّع مع المحافظة في الوقت نفسه على مستوى رفيع من الجودة والهيبة والملاءمة عامًا بعد عام
أبرز التحديات شملت:
ابتكار مفهوم وهوية مؤثرة عالمياً تعكس في الوقت نفسه خصوصية الإرث المحلي للمؤسسة.
وضع خارطة طريق مستدامة لخمس سنوات لنمو المحتوى والجمهور وانتشار القمة.
استقطاب متحدثين عالميين وروّاد بارزين يرفعون من مستوى القمة الفكري.
تصميم جائزة مبتكرة تتمتع بتأثير ومصداقية على الصعيد العالمي.
تخطيط وتنفيذ حملة ترويجية متعددة القنوات لبناء الوعي وزيادة الحضور.
إدارة الجوانب اللوجستية المعقدة وضمان تجربة مثالية للمشاركين على نطاق واسع.
نهجنا
1. الفكرة والهوية البصرية
بدأنا بجلسات عميقة لاكتشاف رؤية المؤسسة وقيمها وأهدافها. ومن هنا انبثق اسم قمة المعرفة ليجسّد طموح جمعٍ عالمي للتعلّم والابتكار.
صممنا شعارًا فريدًا يرمز إلى الترابط والنمو والاستنارة، عاكسًا حداثة دبي وقيمة المعرفة الخالدة.
2. خارطة الطريق الاستراتيجية
لضمان نمو مستدام وتحقيق قيمة متواصلة، وضعنا خارطة طريق تفصيلية لخمس سنوات، تضمنت مراحل توسّع تدريجي في:
تنويع المحتوى وتعزيز قيمته.
استراتيجية استقطاب المتحدثين.
استهداف الجماهير وتقسيم الشرائح.
تطوير الجائزة ومعاييرها.
آليات التسويق والتواصل الإعلامي.
قدّمت هذه الخارطة رؤية واضحة وإطار عمل مشترك لجميع الأطراف المعنية، ما أتاح تخطيطًا فعّالًا وقياسًا ملموسًا للأثر.
3. بناء جدول الأعمال واختيار المتحدثين
عملنا على إعداد جدول أعمال متكامل يجمع بين الكلمات الرئيسية الملهمة، والجلسات الحوارية، وورش العمل، وفرص التواصل. واستثمرنا شبكتنا العالمية لاستقطاب متحدثين بارزين على الساحة الدولية، من بينهم حائزون على جائزة نوبل، وروّاد في التكنولوجيا، ومبتكرون اجتماعيون، وقادة أكاديميون.
وقد خُصّصت كل نسخة من القمة لمحاور تعكس التحديات العالمية الملحّة والاتجاهات المستقبلية.
4. جائزة محمد بن راشد للمعرفة
كانت جائزة محمد بن راشد للمعرفة، التي تبلغ قيمتها مليون دولار أمريكي، ركيزة رئيسية في تعزيز مكانة القمة. صُممت هذه الجائزة الرائدة لتكريم الإسهامات الاستثنائية في مجالات إنتاج المعرفة ونشرها وتطبيقها.
في نسختها الأولى، كرّمت الجائزة شخصيتين بارزتين:
مؤسس الإنترنت، تجسيدًا للمعرفة التقنية التحويلية.
مؤسس ويكيبيديا، رمزًا لديمقراطية المعرفة وسهولة الوصول إليها.
لم تقتصر الجائزة على رفع مكانة القمة عالميًا، بل أسهمت أيضًا في إلهام الابتكار وتعزيز المشاركة الدولية.
5. تصميم وتنفيذ الحدث
قمنا بتصميم وتنفيذ تجربة عالمية المستوى شملت كل تفاصيل القمة؛ من تصميم قاعات غامرة مستوحاة من محاور المعرفة والابتكار، إلى آليات تسجيل سلسة، وإنتاج تقني متقدّم، وإدارة الضيافة.
6. الحملة الإعلانية متعددة القنوات
أطلقنا حملة إعلانية شاملة في دبي ودول مجلس التعاون الخليجي، شملت:
الإعلان التقليدي (اللوحات الإعلانية، الإذاعة، الصحف والتلفزيون)
الشراكات الاستراتيجية والعلاقات العامة
ساهمت هذه الجهود في رفع مستوى الوعي الجماهيري، وزيادة التسجيلات، وترسيخ مكانة القمة كحدث بارز على الأجندة العالمية.
النتائج والأثر
شهدت قمة المعرفة نموًا متسارعًا، حيث استقطبت أكثر من 12,000 مشارك بحلول عام 2019، من بينهم رؤساء دول وأفراد من الأسر الحاكمة وخبراء دوليون وباحثون في المعرفة من أكثر من 100 دولة.
أصبحت القمة منصة محورية للحوار العالمي حول دور المعرفة في التنمية المستدامة والابتكار.
حصدت جائزة محمد بن راشد للمعرفة مكانة مرموقة عالميًا ضمن أهم الجوائز في مجال المعرفة، واستقطبت ترشيحات واهتمامًا واسعًا من مختلف القطاعات والمناطق.
أسهمت الحملات الإعلانية الشاملة في ترسيخ حضور القمة إقليميًا وعالميًا.
عزّز نجاح القمة مهمة مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة بشكل لافت، وألهم مبادرات معرفية جديدة وشراكات مستمرة.
الخلاصة
من فكرة طموحة إلى قمة معترف بها دوليًا، يمثل تعاون انتوراج مع مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة إنجازًا بارزًا في استراتيجيات الفعاليات، وبناء العلامة، والتنفيذ الشامل. لقد أثمر نهجنا المتكامل الذي شمل صياغة الرؤية، وبناء جدول الأعمال، وتطوير الجائزة، وتصميم الحدث، وتعزيز الحضور الإعلاني—عن منصة راسخة تخلّد المعرفة كقوة عالمية للتقدّم.
اليوم، تُعد قمة المعرفة واحدة من أهم وأبرز القمم العالمية في مجالها، حيث تستقطب قادة عالميين ومبتكرين وروّاد فكر يسهمون في تشكيل مستقبل البشرية.
مسارات العمل تطوير المؤتمر | تطوير الهوية | إعداد الأجندة والمحتوى | إدارة المتحدثين | الإبداع والتصميم | العلاقات العامة | التخطيط والشراء الإعلامي | إدارة الحضور | إدارة العمليات التشغيلية | التسويق بالأداء
كبار المتحدثين
ستيف وزنياك
الشريك المؤسس لشركة Apple
السير السير تيموثي جون بيرنرز لي
مؤسس الإنترنت
جيمي ويلز
مؤسس ويكيبيديا
معالي جيمس جوردون براون
رئيس الوزراء الأسبق في المملكة المتحدة
أكيم شتاينر
مدير في الأمم المتحدة
معالي الدكتور هاني الملقي
رئيس وزراء الأردن الأسبق
مايكل أونيل
دبلوماسي بريطاني
أكثر من 50 ألف شخصية مهمة منها وزراء ورؤساء دول
0+
أكثر من 400 مُتحدث عالمي
0+
أكثر من 120 ألف مُشارك
0+
زاد عدد وحضور المشاركين في القمة أضعافًا مضاعفة
على مر 5 سنوات
We use cookies to ensure that we give you the best experience on our website. If you continue to use this site we will assume that you are happy with it.